.

.
.
Home » , , , » كتاب الدين والسياسة في الولايات المتحدة - مايكل كوربت & جوليا كوربت pdf

كتاب الدين والسياسة في الولايات المتحدة - مايكل كوربت & جوليا كوربت pdf

---
عنوان الكتاب : الدين والسياسة في الولايات المتحدة
تأليف : مايكل كوربت & جوليا كوربت
الكتاب من تصويري
#نبذ_عن_الكتاب
 يلقي هذا الكتاب الضوء على التفكير السياسي الأمريكي تأتي أهمية كتاب في تقديمه نظرة شاملة عن اختلاط الدين بالسياسة في أمريكا منذ الهجرة المبكرة إليها ، وإقامة المستعمرات فيها حتى أواخر القرن العشرين .
ويشير المؤلفان إلى أنه لا يمكن فهم التاريخ الأمريكي المعاصر من دون فهم جدلية العلاقة بين الدين والسياسة التي تكون المنظور الكامل للتاريخ الأمريكي، ويعتقدان أن جذور الأحداث التي تعرفها أمريكا المعاصرة تعود إلى الثقافة القائمة.
يعرض الكتاب لأهمية الدين في الحياة الأمريكية ، مستشهداً باستخدام النصوص الدينية من جانب الساسة الأمريكان ، كما هو الحال في خطاب كلينتون الافتتاحي عام 1997 الذي ضمنه عبارة من التوراة تقول : (استرشاداً بالرؤية القديمة لأرض ميعاد جديدة) . وتناول كذلك تغلغل الدين في حياة الأمريكيين العامة والخاصة مثل شن الحرب وتبرير أسبابها ، وتنظيم الحياة الشخصية انطلاقاً مما يجب فعله أو الامتناع عنه ، أو تبرير العبودية والفصل العنصري أو رفضها.
ويرى المؤلفان أن العلاقة بين الدين والسياسة معضلة لم تتحدد بعد ، وعلى حد قولهما بينما يذهب بعض الساسة ورجال الدين إلى الفصل بين السياسة والكنيسة ، يذهب آخرون إلى عمق العلاقة بينهما : فالرئيس جيفرسون يرى ضرورة الفصل ، بينما يقول جيري فالويل : (إذا لم يتعلم المرء كلام الرب ، ولم يعرف ما جاء في الإنجيل ، فإنني أشك في قدرته على أن يصبح قائداً فاعلا ، سواء لأسرته أم كنيسته ، وأمته لن تكون ناجحة دون هذه الأولوية).
وينبه المؤلفان إلى أن ما يطلق عليه الدين المدني الذي أرسى مفهومه عام 1967 عالم الاجتماع بللاه ما زال يتغلغل في الحياة الأمريكية. وهو مجموعة من المعتقدات والطقوس والشعائر والرموز مثل اعتبار عيد الشكر عيدا قوميا – كما أعلن جورج بوش الأب عام 1991 إبان حرب الخليج – وابتهال كلينتون في خطبته إلى الرب ليبارك أمريكا ، واستهلال الجلسات الحكومية بالصلاة ، ودعم الحكومة لقساوسة الجيش. ويظهر الدين المدني في الأغاني مثل (أمريكا الجنوبية) و (فليبارك الرب أمريكا)

تحميل الكتاب من هنا
---
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق